بحث هذه المدونة الإلكترونية

2008/06/14

إحذر..!.... أنت مراقب.......

احذر..!!.. أنت مراقب..

أخي الكريم: أينما تذهب....

انتبه..!!.. عليك شهود يراقبونك في كل مكان....

وفي أي زمان.... فأين تذهب..؟؟


وأنت يا أختاه....


انتبهي واعلمي أن هناك شهوداً يشهدون على أفعالك.... ويراقبون جميع تحركاتك.... فاحذري..!!..
فتعالوا معي نتعرف على هؤلاء الشهود الأربعة .. ..


( 1 ) فأما الشاهد الأول: فهو هذه الأرض التي نمشي عليها.. ونأكل عليها.. ننام عليها.. ومنا من يعصي الله عليها.. هذه الأرض لها يوم ستتحدث فيه.. وتتكلم فيه بما عملت عليها ــ يا عبد الله ــ سوف يأتي اليوم الذي تفضحك فيه وتكشف أسرارك.. ولعلك تقول: ما هو الدليل على أن الأرض ستشهد يوم القيامة؟؟ فأقول: يقول الله تعالى: { إذا زلزلت الأرض زلزالها... وأخرجت الأرض أثقالها... وقال الإنسان مالها... يومئذ تحدث أخبارها } ( الزلزلة :1-4).. انظر إلى قوله:( يومئذ تحدث أخبارها ) فسَّرها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: أتدرون ما أخبارها؟؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها... تقول: عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا... فهذه أخبارها. [رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
فيا ترى!! أخي أتذكر لما كنت في ذلك المكان الذي تيسرت لك فيه المعصية وبدأت في فعلها؟؟ نعم إن الناس لم ينتبهوا لجريمتك.. ولم يشهدوا عليك.. ولكن الأرض التي فعلت تلك المعصية عليها.. سوف تشهد عليك..!! نعم إنك غافل.. ولكن الأرض لا تغفل.. و يا ترى ..!! تلك الفتاة التي تتجول في الأسواق وتبرز جمالها ولباسها وتريد من الناس أن ينظروا إليها.. هل شعرت أن تلك الأرض سوف تخبر عنها..؟؟ وتكشف عن جرائمها وسيئاتها في يوم كان مقدار خمسين ألف سنة مما تعدون..!!
( 2 ) وأما الشاهد الثاني: فهم الملائكة الذين يكتبون علينا أعمالنا.. ويسجلون علينا سيئاتنا وحسناتنا.. قال تعالى: { وإن عليكم لحافظين.. كراماً كاتبين.. يعلمون ما تفعلون } (الانفطار:10-12). أيها الأخ الحبيب: أتذكر في تلك الليلة لما كنت أمام جهاز التلفاز.. وكنت تنظر إلى ما تبث القنوات من تلك الصور العارية.. لعلك تذكرت ذلك الموقف.. هل كنت وحدك.. إنك لو علمت أن الملائكة قد كتبوا عليك تلك المعصية لما فعلت.. وتلك الفتاة التي سمعت الأذان ولكنها تساهلت في أداء الصلاة.. حتى خرج وقتها.. ولم تصل تلك الصلاة.. لأنها انشغلت بالمكالمة الهاتفية.. أو لعلها كانت تشاهد الأفلام والقنوات.. إنني أجزم أن تلك الفتاة غافلة عن شهادة الملائكة.. وأنهم يكتبون عليها أعمالها.. قال تعالى: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } ( الزخرف:80).
وبعد تلك الكتابة من الملائكة، يا ترى ماذا سيجري بعد ذلك..؟؟ عندما تموت سيطوى كتابك.. ولكنك سوف تلتقي معه عندما تخرج من قبرك.. وسوف تعطى هذا الكتاب الذي كتبته عليك الملائكة في الدنيا.. وسوف يأمرك الله جل وعلا بأن تقرأه عندما تقف بين يديه قال تعالى: { ونخرج له يوم القيمة كتاباً يلقاه منشوراً.. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً } ( الإسراء:14،13).. إنها لحظة عجيبة.. إنها ساعة حرجة.. عندما يقف العبد حافياً عارياً أمام الجبار جلّ جلاله ومع العبد كتاب.. وهذا الكتاب هو ديوان الحسنات والسيئات.. فما هو شعورك يا من كان ليله في السهر على القنوات.. ونهاره في النوم عن الصلوات.. ما حالك يا عبد الله عندما ترى سيئاتك في ذلك الكتاب..؟؟ ويا ليت الأمر ينتهي عند مجرد رؤيتك له بل تؤمر بقراءته.. فماذا ستقرأ..وماذا ستجد.. ماذا ستقرأ, قال تعالى: { يوم ينظر المرء ما قدمت يداه } ( النبأ:40 ).. وأقول لتلـك الفتاة التي غفلـت عن ربهـا.. وأعرضت عن طاعة مولاها: ماذا ستجدين في ذلك الكتاب الذي { لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها } (الكهف:49).. يا أختاه: ستقرئين أعمالك هنالك.. فماذا ستقرئين.. أما لباسك فحرام.. وأما وقتك فضياع في الآثام.. يا أختاه: الأمر خطير.. فمتى ستحذرين..؟؟ أوصيك أن تحفظي هذه الآية: { ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً } (الكهف:49).
( 3 ) وأما الشاهد الثالث: فهي الجوارح.. التي هي من نعم الله علينا: اليدان.. واللسان.. والعينان.. والأذنان.. بل وسائر الجلود.. ستأتي يوم القيامة لتشهد عليك يا عبد الله.. وستشهد عليكِ يا أختاه.. إنه مشهد لا مثيل
له يقف العبد أمام ربه ويبدأ الحساب.. ثم تبدأ الجوارح لتكشف الأسرار.. ولتخبر بالفضائح والجرائم والأخبار.. التي فعلتها في أيامك السابقة {اليوم نختم على أفواههم }(يس:65).. وبعد ذلك ماذا يجري { وتكلمنا أيديهم }.. وهل يقف الحد عند ذلك.. لا.. بل { وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون } (يس:65).. فيا حسرتاه.. { يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية }(الحاقة:18).. وإن الأمر يزداد حرجاً وشدة عندما تنطق سائر الجلود حتى إذا ما جاءوها { شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون }(فصلت:20).. وكأني بذلك الشاب يقف متعجباً..!! وهو يرى العين تشهد عليه بكل نظرة سيئة.. إنه متعجب وهو يسمع شهادة الأذنين بكل أغنية وفاحشة استمع إليها.. وبعد ذلك يحصل الأمر الغريب.. خاطب المرء جوارحه { وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا } (فصلت:21).. لمَ يا عين تشهدين.. لمَ يا سمع تشهد.. لمَ يا قدم تتكلمين.. ولكن الجواب أعظم { قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء } (فصلت:21).. وينتهي ذلك المشهد العجيب.. ولكن يا ترى.. ما حالك هناك.. وهل ستكون ممن شهدت له الجوارح بالطاعات.. أم ستكون ممن تفضحه جوارحه أمام الله خالق الكائنات.
( 4 ) وأخيراً يا ترى هل بقي أحد يشهد علينا..؟؟ نعم.. إنه الواحد الأحد رب الشهود.. إنه الواحد المعبود.. { أولم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد } (فصلت:53).. الذي يراك أينما كنت ويعلم بحالك: { إن الله لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء} (آل عمران:5).. فسبحان العليم بعباده { وهو معكم أين ما كنتم } (الحديد:51).. فسبحان الذي لا تخفى عليه خافية { والله يعلم ما فى قلوبكم } (الأحزاب:51).. فسبحان من يعلم ما في الصدور.. والله إن من أكبر أسباب ضعفنا وتقصيرنا هو ( الغفلة عن مراقبة الله تعالى ).. وإلا فلو أن العبد الذي يخلو بذنوبه.. ويبتعد عن الناس لكي لا يروه.. لو يعلم ذلك بعلم الله به.. ورؤيته له.. لما فعل تلك الفعلة السيئة.. ولكنه غفل عن الله.. فتمادى في الشهوات { ألم يعلم بأن الله يرى } (العلق:14).
وتذكروا أن من أسماء الله: العليم.. البصير.. الشهيد.. الخبير.. المحيط..السميع.. وكلها توجب مراقبة الله في كل حين.. فيا من يسافر للعصيان تذكر نظر الواحد المنان.. ويا من يتمتع بالنظر الحرام.. أنسيت رؤية الملك العلام.. ويا من يسهر على الآثام.. إن الله يراك ويعلم بحالك.. فأين ستذهب..؟؟

***************


--
***************
لا تنسوني ووالدي من دعائكم

أخوكم في الله

أبو بكر

دعاء لأولادك... تفضل.... وادعو لهم ...


وهذا دعاء روعه للاولاد

اللهم بارك لي في أولادي ولا تضرهم ووفقهم لطاعتك وارزقني برّهم, اللهم يا معلم موسى وآدم علمهم, ويا مفهم سليمان فهمهم, ويا مؤتي لقمان الحكمة وفصل الخطاب آتهم الحكمة وفصل الخطاب, اللهم علمهم ما جهلوا وذكرهم ما نسوا وافتح عليهم بركات من السماء والأرض إنك سميع مجيب الدعوات, اللهم إني أسالك لهم قوة الحفظ, وسرعة الفهم, وصفاء الذهن, اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين, اللهم حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان واجعلهم من الراشدين, ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما, اللهم اجعلهم أوفر عبادك حظا في الدنيا والأخرة, اللهم اجعلهم من أوليائك وخاصتك الذين يسعى نورهم بين أيديهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون, اللهم اغفر ذنوبهم, اللهم طهر قلوبهم, اللهم حصن فروجهم, اللهم حسن أخلاقهم واملأ قلوبهم نورا وحكمة وأهلهم لقبول كل نعمة وأصلحهم وأصلح بهم الأمة, اللهم اجعلهم من حرس الدين ومن الذاكرين والمذكورين والطف بهم يا كريم, اللهم علق قلوبهم بالمساجد وبطاعتك واجعلهم من توجه إليك وأحبك ورغب إليك, اللهم واجعلهم حفظة لكتابك ودعاة في سبيلك ومبلغين عن رسولك ـ صلى الله عليه وسلم ـ, اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبهم وشفاء صدروهم ونور أبصارهم, اللهم ارزقهم الحكمة والعلم النافع وزين أخلاقهم بالحلم وأكرمهم بالتقوى وجملهم بالعافية واعف عنهم اللهم ارزقهم المعلم الصالح والصحبة الصالحة الطيبة اللهم ارزقهم القناعة والرضا اللهم نزه قلوبهم عن التعلق بمن دونك واجعلهم ممن تحبهم ويحبونك اللهم ارزقهم حبك وحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وحب كل من يحبك وحب كل عمل يقربهم إلى حبك اللهم اجعلهم ممن تواضع لك فرفعه واستكان لهيبتك فأحببته وتقرب إليك فقربته وسألك فأجبته اللهم فرح بهم نبيك المختار واهدهم لما تحبه يا غفار اللهم افتح عليهم أبواب رزقك الحلال من واسع فضلك واكفهم بحلالك عن حرامك واغنهم بفضلك عمن سواك ولا تولهم وليا سواك اللهم جنبهم الفواحش والمحن والزلازل والفتن ما ظهر منها و ما بطن اللهم جنبهم رفقاء السوء اللهم جنبهم الزنا واللواط اللهم جنبهم الخمر والمخدرات اللهم سلمهم من العلل والأوبئة والآفات اللهم سلمهم من شر الأشرار آناء الليل وأطراف النهارفي الإعلان والإسراء واهدهم لما تحبه منهم واغفر لهم يا غفار اللهم لا تزغ قلوبهم بعد إذ هديتهم وهب لهم من لدنك رحمة وهيء لهم من أمرهم رشدا اللهم مُنّ علي بصلاح أحوالهم اللهم امدد في في أعمارهم مع الصحة والعافية في طاعتك ورضاك اللهم رب لي صغيرهم وقوّ لي ضعيفهم اللهم عافهم في أبدانهم وأسماعهم وأبصارهم وأنفسهم وجوارحهم اللهم آت نفوسهم تقواها وزكها أنت خير من زكاها وألهمهم رشدهم اللهم اجعلهم أبرار أتقياء اللهم اشدد بهم محضري وأحي بهم ذكري واكفني بهم في غيبتي أعني بهم على حاجتي واجعلهم عونا لي اللهم واجعلهم لي مطيعين غير عاصين ولا عاقين ولا خاطئين اللهم أعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم واجعل ذلك خيرا لي ولهم اللهم اجعلنا وإياهم من الموسع عليهم الرزق الحلال المعوذين من الذل بك والجارين من الظلم بعدلك المعافين من البلاء برحمتك المعصومين من الذنوب والزلل والخطأ بتقواك الموفقين للخير والرشد والصواب بطاعتك والمحال بينهم وبين الذنوب التاركين لكل معصية اللهم أعذنا وأولادنا وذرياتنا من الفتنة وعذاب القبر وفتنة المسيح الدجال ،اللهم امنن عليهم بما يصلحهم في الدنيا والآخرة اللهم اجعل لهم الذكر الجميل في الدنيا والآخرة وألبسهم من ملابس الجمال والكمال الحلل الفاخرة اللهم انظرهم بعينك وتولهم بعونك وأيدهم بجيش المحبة واسقهم من شراب الولاية أكرم شربة اللهم اجعلهم في حفظك وكنفك وأمانك وجوارك وعياذك وحزبك وحرزك ولطفك وسترك من كل شيطان إنس وجان وباغ وحاسد ومن شر كل شيء أنت آخذ بناصيته إنك على كل شيء قدير اللهم أوزعني أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين وأعذني وذريتي من الشيطان الرجيم اللهم إنك قلت وقولك الحق (أدعوني أستجب لكم ) اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان اللهم أعطني جميع ذلك بتوفيقك ورحمتك وأعط جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات مثل الذي سألتك لنفسي ولأولادي عاجل الدنيا وآجل الآخرة إنك قريب مجيب سميع عليم عفو غفور رحيم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين



***************


--
***************
لا تنسوني ووالدي من دعائكم

أخوكم في الله

أبو بكر

2008/06/10

أدعية تكتب بماء القلب

_ دعاء من أصابته مصيبة


_*ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول كما أمره الله : أنا لله وأنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها > إلا أخلف الله له خيراً منها

(رواه مسلم632/2)

_دعاء الهم والحزن
_*
*_1
ما أصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً
رواه أحمد وصححهالألباني.لكلم الطيب ص74
_*

*_2
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ". كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء

_ دعاء الغضب

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

رواة مسلم .2015/4


_ دعاء الكرب

لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم

متفق عليه

قال صلى الله عليه وسلم دعاء المكروب : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت الله ، الله ربي لا أشرك به شيئاً

صحيح . صحيح سنن ابن ماجه(959/3)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" دعوة النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت :" لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب الله له

. صحيح .صحيح الترمذي 168/3
__دعاء الفزع

لاإله إلا الله

متفق عليه  _*
*
_مايقول ويفعل من أذنب ذنباً

مامن عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له

صحيح  صحيح الجامع 173/5

من استصعب عليه أمر

اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

رواة ابن السني وصححه الحافظ . الأذكار للنووي ص 106
__مايقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه

كان رسول الله عليه وسلم إذا أتاه امر ه قال :الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و إذا أتاه أمر يكرهه قال : الحمد لله على كل حال

صحيح  صحيح الجامع 201/4

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره أو يُسر به خر ساجداً شكراً لله تبارك وتعالى

حسن . صحيح ابن ماجه 233/1)

مايقول عند التعجب والأمر السار

سبحان الله

متفق عليه

الله أكبر

البخاري الفتح441/8


__في الشئ يراه ويعجبه ويخاف عليه العين
_
**_1_**
_إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه مايعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق
صحيح. صحيح الجامع 212/1.سنن إبي داود286/1 .
_*
*_2_*
*
_  اللهم اكفنيهم بما شئت
رواه مسلم 2300/4

دعاء صلاة الاستخارة

قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به

رواه البخاري146/8


كفارة المجلس

من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك .

صحيح.  صحيح الترمذي 153/3


دعاء القنوت

اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ماقضيت ، فإنك تقضي ولايقضى عليك ، إنه لايذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت

صحيح.  صحيح ابن ماجه 194/1

اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لاأحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك "

صحيح. صحيح ابن ماجه 194/1

اللهم إياك نعبد ، ولك نُصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحقدُ ، نرجُو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولانكفرك ، ونؤمن بك ونخضع لك ، ونخلع من يكفرك . وهذا موقف على عمر رضي الله عنه .

إسناد صحيح . الأوراد171/2-428

ما يقال للمتزوج بعد عقد النكاح

بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير

صحيح.  صحيح سنن أبي داود 400/2

اللهم بارك فيهما وبارك لهما في ابنائهما

رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني. آداب الزفاف ص77)

على الخير والبركة وعلى خير طائر

رواه البخاري 36/7

( طائر : أي على أفضل حظ ونصيب ، وطائر الإنسان : نصيبه)


من أحس وجعاً في جسده

ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله ، ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعوذ بالله وقُدرته من شر ما أجد وأحاذر

رواه مسلم1728/4

__ما يقال عند زيارة المريض وما يقرأ عليه لرقيته

لابأس طهور إن شاء الله

رواه البخاري 118/4

اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً ، أو يمشي لك إلى جنازة

صحيح . صحيح سنن أبي داود 600/2

مامن عبد مسلم يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبعة مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي

صحيح . صحيح الترمذي 210/2

بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك

صحيح . صحيح الترمذي 287/1

أذهب الباس ، رب الناس ، إشف وأنت الشافي لاشفاء إلا شفاء لايُغادر سقماُ

رواه البخاري الفتح 131/10
__تذكرة في فضل عيادة المريض

قال صلى الله عليه وسلم : إن المسلم إذا عاد أخاه لم يزل في خرفة الجنة

صحيح. صحيح الترمذي 285/1

قيل ما خُرفة الجنة ؟ قال : جناها . وقال صلى الله عليه وسلم :" مامن مُسلم يعود مُسلماً غُدوة ، إلا صل عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُمسي ، وإن عاده عشيةَ إلا صلى عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُصبح وكان له خريف في الجنة

صحيح . صحيح الترمذي 286/1

مايقول من يئس من حياته

اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق

متفق عليه

اللهم الرفيق الأعلى

رواه مسلم1894/4

دعاء التعزية

إن لله ماأخذ وله ماأعطى . وكل شئ عنده بأجل مُسمى ...فلتصبر ولتحتسب
متفق عليه  _
*************
--
***************
لا تنسوني ووالدي من دعائكم

أخوكم في الله

أبو بكر

2008/06/05

كيف تخشع في الصلاة ؟؟؟؟؟ طرق الخشوع ,,,,.

 
أهم أسباب الخشوع

أخي الكريم - اعلم حفظك الله - أن الخشوع ما هو إلا ثمرة لصلاح القلب واستقامة الجوارح ولا يحصل ذلك إلا بمعرفة الله جل وعلا، والإيمان به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، ومعرفة أمره والعمل به، ومعرفة نهيه واجتنابه، والإيمان برسول الله صلى الله وسلم واتباعه. ثم اقتران ذلك كله بالإخلاص.
 
لذلك فإن مرد أسباب الخشوع كلها إلى هذه الأمور:

1) معرفة الله: وهي أهم الأسباب وأعظمها، وبها ينور القلب ويتقد الفكر وتستقيم الجوارح، فمعرفة أسماء الله وصفاته تولد في النفس استحضار عظمة الله ودوام مراقبته ومعيته. ولذلك قال الله جل وعلا: " فاعلم أنه لا إله إلا الله ".
فالعلم اليقين بلا إله إلا الله، يثمر في القلب طاعة الله وتوقيره والذل والانكسار له في كل اللحظات، ويعلم المؤمن الحياء من الله لإيقانه بوجوده ومعيته وقربه وسمعه وبصره. قال تعالى: { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }[الحديد:4].
فاعلم - أخي الكريم - أنك متى ما عودت نفسك مراقبة الله في أحوالك كلها أورثك الله خشيته ووهبك الخشوع في الصلاة, وذلك لأنك حينما تستحضر معية الله في أقوالك وأفعالك فإنما تعبد الله بالإحسان، إذ الإحسان هو: " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " كما في حديث جبريل [رواه مسلم].

2) تعظيم قدر الصلاة: وإنما يحصل تعظيم قدرها، إذا عظم المسلم قدر ربه وجلال وجهه وعظيم سلطانه واستحضر في قلبه وفكره إقبال الله عليه وهو في الصلاة، فعلم بذلك أنه واقف بين يدي الله وأن وجه الله منصوب لوجهه، ويا له من مشهد رهيب، حق للجوارح فيه أن تخشع وللقلب فيه أن يخضع، وللعين فيه أن تدمع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صليتم فلا تتلفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في الصلاة ما لم يلتفت " [رواه مسلم]. ولذلك كان السلف رضي الله عنهم يتغير حالهم إذا أوشكوا على الدخول في الصلاة، فقد كان على بن الحسين' إذا توضأ صفر لونه فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء؟ فيقول: أتدرون بين يدي من أقوم؟ [رواه الترمذي وأحمد].
وهذا مسلم بن يسار تسقط أسطوانة في ناحية المسجد ويجتمع الناس لذلك، وهو قائم يصلي ولم يشعر بذلك كله حتى انصرف من الصلاة.

3) الاستعداد للصلاة: واعلم – أخي الكريم – أن استعدادك للصلاة هو علامة حبك لله جل وعلا، وأن حرصك على أدائها في وقتها مع الجماعة، هو علامة على حب الله لك، قال تعالى في الحديث القدسي: " وما تقرب إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " [رواه البخاري].
ولذلك فإقامة الصلاة على الوجه المطلوب هو أول سبب يوجب محبه الله ورضوانه، وإنما يكون استعدادك – أخي الكريم – بالتفرغ للصولة تفرغاً كاملا، بحيث لا يكون في بالك شاغل يشغلك عنها، وهذا لا يتحقق إلا إذا عرفت حقيقة الدنيا، وعلمت أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وأنك فيها غريب عابر سبيل سوف ترحل عنها في الغد القريب. قال صلى الله عليه وسلم: " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ".
وكان عبدالله بن عمر يقول: " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء. وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك " [رواه البخاري].
فإذا تفرغ قلبك من شواغل الدنيا، فأصبغ الوضوء كما أمرك الله متحرياً واجباته وشروطه سننه لتكون على أكمل طهارة، ثم انطلق إلى بيت الله سبحانه بخطى ملؤها السكينة والوقار واحرص على الصف الأول يمين الإمام. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ " قلنا: بلى يا رسول الله. قال: " إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط. فذلكم الرباط "[رواه مسلم والترمذي]
وقال صلى الله عليه وسلم: " لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه، ينتظر الصلاة، والملائكة تقول: اللهم اغفر له. اللهم ارحمه. حتى ينصرف أو يحدث " قيل وما يحدث؟ قال:"يفسو أو يضرط " [رواه مسلم].
وقد كان السلف رحمهم الله يستعدون للصلاة أيما استعداد سواء كانت فرضاُ أم نفلاً. روي عن حاتم الأصم أنه سئل عن صلاته، فقال: إذا حانت الصلاة، أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوام إلي صلاتي، وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، وأظنها آخر صلاتي، ثم أقوم يسن يدي الرجاء والخوف, أكبر تكبيراُ بتحقيق, وأقرأ بترتيل، وأركع وكوعاً بتواضع وأسجد سجوداً بتخشع.. وأتبعها الإخلاص، ثم لا أدري أقبلت أم لا؟.
*ومن الاستعداد للصلاة أن تقول كما يقول المؤذن غير أنه إذا قال: " حي على الصلاة حي على الفلاح " فقل: " لا حول ولا قوة إلا بالله " ثم ذلك بما صح عن رسول صلى الله عليه وسلم من الأدعية المأثورة ومن ذلك: " اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة, آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته " [رواه البخاري]
واعلم – أخي الكريم – أن أداء النوافل والرواتب تزيد من خشوع المؤمن في الصلاة، لأنها السبب الثاني الموجب لمحبة الله. كما قال جل وعلا في الحديث القدسي: " ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه "[رواه البخاري ].

4) فقه الصلاة: وإنما جعل فقه الصلاة من أسباب الخشوع، لأن الجهل بأحكامها ينافي أداءها كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم ،ولأن خشوع المسيء صلاته، لا يفيده شيئاً في إحسانها ولا يكون له كبير ثمرة حتى يقيم صلاته كما أمر الله.
ولقد صلى رجل أمام رسول الله عليه وسلم فأساء صلاته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ارجع فصل فإنك لم تصل "[رواه البخاري ومسلم وأبو داود].
فيجب عليك – أخي الكريم – أن تعلم أركان الصلاة وواجباتها، وسنن الصلاة ومبطلاتها، حتى تعبد الله بكل حركة أو دعاء تقوم به في الصلاة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صلوا كما رأيتموني أصلي".

5) اتخاذ السترة: وذلك حتى لا يشغلك شاغل ولا يمر بين يديك مار سواء من الإنس أو الجن، فيقطع عليك صلاتك ويكون سبباً في حرمانك من الخشوع.
عن سهل بن حثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته "[رواه النسائي وأبو داود].
وأعلم أخي الكريم أن اتخاذ السترة في الصلاة, قد تهاون فيه كثير من الناس، وذلك لجهلهم بما يوقعه من السكينة والهدوء في قلب المصلي ولجهلهم بحكمه في الصلاة.

6) تكبيرة الإحرام: أخي الكريم – أما وقد عرفت ربك والتزمت بأمره واتبعت سبيله، فلبيت نداءه وتركت ما سوى ذلك من حطام الدنيا وراء ظهرك, وأقبلت على مولاك أحسن إقبال بصدق وصفاء وإخلاص،- أما وقد حصل لك ذلك الاستعداد كله – فاعلم أن تكبيرة الإحرام هي أول شجرة تقطف معها ثمرة الخشوع والذل والانكسار، تقطفها وتتذوق حلاوتها حينما تتصور وقوفك بين يدي الله، وحينما تغرق تفكيرك في معاني "التكبير" فتتصور قدر عظمة الله في هذا الكون، وتتأمل – و أنت تكبر – في قول الله جل وعلا { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} [البقرة : 255] ثم تتأمل قول ابن عباس رضي الله عنه أن الكرسي موضع القدم، فحينئذ تدرك حقيقة الله أكبر". تدركها وهي تلامس قلبك الغافل عن الله فتوقظه, وتذكره بهزل الموقف وعظم الأمانة التي تحملها الإنسان ولم يؤديها عرضت عليها. تدرك أخي الكريم – حقيقة التكبير وأسراره وتنظر إلى حالك مع الله وما فرطت في جنبه سبحانك ثم تتيقن أنه سبحانه قد نصب وجهه لوجهك في لحظه التكبير لتقيم الصلاة له راجياً رحمته وخائفاً من عذابه، إنه لموقف ترتعش له الجوارح وتذهل فيه العقول. كان عامر بن عبد الله من خاشعي المصلين وكان إذا صلى ضربت ابنته بالدف، وتحدث النساء بما يردن في البيت ولم يكن يسمع ذلك ولا يعقله. وقيل له ذات يوم: هل تحدثك نفسك في الصلاة بشيء؟ قال: نعم, بوقوفي بين يدي الله عز وجل, ومنصرفي إلى إحدى الدارين، قيل فهل تجد شيئاً من أمور الدنيا؟ فقال: لأن تختلف الأسنة في أحب إلي من أن أجد في صلاتي ما تجدون.
فهكذا كان السلف إذا دخلوا في الصلاة فكأنما رحلت قلوبهم عن أجسادهم من حلاوة ما يجدون من الخشوع والخضوع.

7) التأمل في دعاء الاستفتاح: وأدعيه الاستفتاح كثيرة، وكلها تشمل معاني التوحيد والإنابة وعظم الله وقدرته وجلال وجهه، لذلك فالتأمل فيها يورث أخي الحبيب هذه المعاني العظيمة التي تهز القلب وتحرك الشوق وتقوي الأنس بالله جل وعلا. ومن الأدعية المأثورة: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "[رواه مسلم].
قال القرطبي: " أي قصدت بعبادتي وتوحيدي له عز وجل وحده "[تفسير القرطبي 7/28].

8) تدبر القرآن في الصلاة: وأعلم – أخي الكريم – أن تدبر القرآن من أعظم أسباب الخشوع في الصلاة, وذلك لما تشتمل عليه الآيات من الوعد والوعيد وأحوال الموت ويوم القيامة وأحوال أهل الجنة والنار وأخبار الأنبياء الرسل وما ابتلوا به من قومهم من الطرد والتنكيل والتعذيب والقتل وأخبار المكذبين بالرسل وما أصابهم من العذاب والنكال، وكل هذه القضايا تسبح بخلدك أخي الكريم فتهيج في قلبك نور الإيمان وصدق التوكل وتزيدك خشوعاً على خشوع وكيف لا وقد قال الله جل وعلا: { لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }[الحشر : 21]. ولذلك استنكر الله جل علا على الغافلين عن التدبر غفلتهم فقال: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد : 24] وقال تعالي أيضاً:{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} [النساء : 82].
ويتعين التدبر في سورة الفاتحة لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }[الفاتحة : 2] قال تعالى: حمدني عبدي. وإذا قال {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة : 4] قال مجدني عبدي. وإذا قال {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة : 5] قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال:{ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ } [الفاتحة : 7,6] قال: هذا لعبدي ولعبد ما سأل "[رواه مسلم].

9) التذلل لله في الركوع : أما الركوع لله فهو حالة يظهر فيها التذلل لله جل وعلا بانحناء الظهر والجبهة لله سبحانه، فينبغي لك أخي الكريم أن تحسن فيه التفكر في عظمة الله وكبريائه وسلطانه وملكوته، وأن تستحضر فيه ذنبك وتقصيرك وعيبك، وتتفكر في قدر الله وجلاله وغناه، فتظهر حاجتك وفقرك وتذللك لله وحده قائلاً: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي"[رواه مسلم]، ثم عند قيامك من الركوع فقل سمع الله لمن حمده، ومعناها: سمع الله حمد من حمده واستجاب له، ثم احمد الله بعد ذلك بقولك: "ربنا لك الحمد حمداً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينها وملء ما شئت من شيء بعد " وتذكر أنك مهما حمدت الله على نعمه فإنك لا تؤدي شكرها. قال تعالى: { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا َّ }[النحل : 18]. وهذا التأمل يزيدك إيماناً بتقصيرها في جنب الله ويعمق في نفسك معاني الانكسار والذل وطلب الرحمة من الله وكل هذه الأشياء محفزات لخشوعك في الصلاة.

10) استحضار لقرب من الله في السجود: لئن كان القيام والركوع والتشهد في الصلاة، من أسباب الخشوع والاستكانة والتذلل لله، فإن السجود هو أعلى درجات الاستكانة وأظهر حالات الخضوع لله لعلي القدير.
فاعلم أخي الكريم: أنك إذا سجدت تكون أقرب إلى الله، ومتى استحضر قلبك معني القرب من خالق ومبدع الكون، متى تصور ذلك كذلك خضع وخشع. وتصور حالك وأنت أقرب إلى ملك عظيم من ملوك الدنيا تود الحديث إليه، ألا يصيبك من الارتباك والسكون ما يغير حالك ويخفق قلبك، فكيف وأنت أقرب في حالة سجودك إلى الله ذي الملك والملكوت والعز و الجبروت. ولله المثل الأعلى. واعلم أن السجود أقرب موضع لإجابة الدعاء، ومغفرة الذنوب ورفع الدرجات. قال الله تعالى: {َاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ }[العلق : 19]. وقال صلى الله عليه وسلم: " أقرب ما يكون العبد من ربه هو ساجد، فأكثروا الدعاء فيه"[رواه مسلم] وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده: " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"[رواه أبو داود والنسائي] ويقول أيضاً: " اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره"[رواه مسلم] والأدعية الواردة في السجود كثيرة ليس هذا محل بسطها.

11) استحضار معاني التشهد: وذلك لأن التشهد اشتمل على معاني عظيمة جليلة، فإذا تأملت فيها – أخي الكريم – أخذت بمجامع قلبك وألقت عليك من ظلال السكينة والرحمة ما يلبسك ثوب الخشوع الاستكانة. إذا أنك في التشهد تلقي التحيات لله سبحانه، وهذا – والله – مشهد يستعذبه القلب ويخفق له ،ثم تسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرد عليك السلام كما صح ذلك في الحديث ،ثم تستشعر معاني الأخوة في المجتمع الإسلامي حينما تسلم على نفسك وعلى عباد اله الصالحين،ثم تستعيذ من عذاب النار والقبر ومن فتنة المسيح الدجال وفتنة المحيا والممات ، وكلها تغمر القلب بمعاني اللجوء والفرار إلى الله والتقرب إليه بما يحب.

أسباب أخرى معينة على الخشوع

إذا تتبعنا أسباب الخشوع بالتفصيل ،فسنجدها هي كل قربة من الله ، إذا أن أصل الخشوع هو خشية الله تعالى ،وإليك أخي الكريم بعض الأسباب المعينة على الخشوع:
12) عدم الالتفات في الصلاة: عن مجاهد قال :كان الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود ،وحدث أن أبا بكر قال كذلك .قال :وكان يقال :ذاك الخشوع في الصلاة[رواه البيهقي في سننه بإسناد صحيح].
13) التأني في الصلاة والطمأنينة فيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود"[رواه النسائي وأبو داود وابن ماجه].
14) اختيار الأماكن المناسبة : لأن الأماكن الني يكثر فيها التشويش أو غيره من موانع الخشوع تفقد المصلي صوابه فضلاُ عن خشوعه.
15) اختيار الملبس المناسب : قال الله تعالى:{ يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}[الأعراف : 31] .
16) الاستعاذة من الشيطان: لم يزل يوسوس للإنسان في صلاته فيقول :"اذكر كذا ،لم لم يكن يذكر من قبل ،حتى يضل الرجل ما يدري كم صلى " [البخاري ومسلم].
17) ملازمة التوبة والاستغفار والاجتهاد في قيام الليل.
18) الإكثار من النوافل فإنها أسباب لمحبة الله.
19) الإخلاص والصدق مع الله.

خاتمة

وأخيراً...... اعلم أن أساب الخشوع أكثر مما ذكرت لك ،وإن كان ما ذكرت يتدرج تحته بالإلزام ما لم أذكر ،فاجتهد وفقك الله لكل خير،واصدق مع الله في أمور كلها و لا سيما الصلاة ،لأنها عمود الدين،واعلم أن الخاشعين على مراتب وأحوال ،فليس كل باك خاشع وليس كل خاشع مطمئن ،وإنما مرد ذلك كله إلى علام الغيوب والمطلع على ما في الصدور ،وفقنا الله وإياك إلى الإخلاص في العمل ،والبعد عن الخطايا والزلل.وصلى الله وسلم محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،و الحمد لله رب العالمين ....والله تعالى أعلم.


***************
 

--
***************
لا تنسوني ووالدي من دعائكم

أخوكم في الله

أبو بكر

حياكم الله وبياكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... مرحبا بكم في مدونة المفلح... أدعو الله أن أكون قدمت لكم ما يرضي الله ورسوله وأن أبلغ ما أستطيع تبليغه من جميع العلوم المفيدة

share

Bookmark and Share